مدينة تيزنيت الى اين في
جريدة تيليغراف المغربية
يمكن تلخيص الواقع التنموي والسياسي في عهده في أربعة محاور رئيسية:
1. إطلاق برنامج عمل الجماعة والأوراش الكبرى
سعى المجلس إلى إخراج مشاريع استراتيجية ورُصدت لها ميزانيات مهمة تهدف لتعزيز جاذبية المدينة الاقتصادية، منها:
تطوير البنية التحتية الاقتصادية: العمل على تأهيل المنطقة الصناعية واستكمال مشروع تكنوبارك تيزنيت لتشجيع المقاولات الناشئة والاستثمار.
التأهيل الحضري والطرق: إطلاق برامج لإعادة هيكلة بعض الأحياء وتأهيل المحاور الطرقية والمداخل
حلحلة المشاريع المتوقفة: إيلاء الأولوية لمعالجة تعثر ملفات قديمة مثل المحطة الطرقية والتطهير السائل وسوق السمك وساحة المشور التاريخية.
2. التحديات والانتقادات (صوت المعارضة والشارع)
في المقابل، تثار في الساحة المحلية عدة مؤاخذات ونقاشات من قِبل فعاليات مدنية وسياسية:
تعثر وبطء بعض المشاريع الطرقية: انتقادات تخص تأخر أو توقف أشغال بعض الطرق والمحاور الحيادية المبرمة ضمن اتفاقيات سابقة (مثل
القدرة الشرائية والركود الاقتصادي: شكاوى من بعض التجار والمواطنين بشأن تراجع الحركة التجارية في مركز المدينة (ساحة المشور والأسواق التقليدية)، مطالبين بحلول أنجع لتنشيط الرواج الاقتصادي.
إعادة ترتيب الأولويات: مطالبات مستمرة بالتركيز على الخدمات الأساسية المباشرة للمواطن (كخدمات القرب، النظافة، الصحة، والمساحات الخضراء) بنفس درجة الاهتمام بالمشاريع الاستثمارية الكبرى.
3. الحكامة والشراكات
يعتمد أسلوب تدبير المجلس على عقد شراكات متعددة الأطراف (مع مجلس جهة سوس ماسة، والقطاعات الحكومية، والوزارات الوصية) لاستقطاب التمويلات والاعتمادات المالية الضرورية للمدينة.
خلاصة: تعيش تيزنيت في عهد عبد الله غازي مرحلة تحول واستكمال لأوراش كبرى؛ حيث يراها المؤيدون مرحلة نقلة نوعية وجلب للمشاريع الماليّة المهمة للمدينة، بينما يرى المنتقدون أن الثمار الملموسة على معيش المواطن اليومي وبنية الأحياء لا تزال تتطلب سرعة أكبر وضمان عدم تعثر .. يكتبها الاستاذ الباحث والفاعل الجمعوي الحسين البقالي

Aucun commentaire