نفقد ونودع قامة تربويةأفنت عمرها في خدمة المدرسة ورسالتها النبيلة
تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأستاذ والمؤطّر التربوي مبارك معتصم، رحمه الله رحمة واسعة.
وإذ نودّع قامة تربوية أفنت عمرها في خدمة المدرسة ورسالتها النبيلة، فإننا نستحضر بكل تقدير ما عُرف به الفقيد من إخلاص، وحكمة، ونُبل في التعامل، وأثر طيب في نفوس زملائه وتلامذته.
ففقدان المربي هو فقدان لمنارة علم وقامة أخلاقية.
كلمة الحق:
"لقد كان الفقيد مثالاً للمربي المخلص الذي لم يكتفِ بنقل المعلومة، بل زرع القيم وبنى العقول. ترك خلفه أثراً لا يمحى في نفوس طلابه، فقد قرأت عنده اللغة العربية فهو بارع في النحو والبلاغةوالشعر والقصة والرواية المسرح و في العروض... إنه نعم المربي حتى في الشارع، فله قيمته وهيبته، وكان يتولى الحديث عن جميع الكتب سواء منهاالوطنية والدولية تعلمنا منه القوة والصرامة والهيبة والوقار
فكل حرف علّمه هو صدقة جارية، وكل جيل خرّجه هو شاهد على أمانته وإخلاصه في أسمى رسالة عرفها البشر."
"بقلوب مؤمنة بقضاء الله، نعزي أنفسنا وعائلة الفقيد والأسرة التعليمية في وفاة الأستاذ الفاضل [مبارك معتصم]. نسأل الله أن يتقبله في الصالحين، ويجعل ما قدمه لأبنائنا ولنا في ميزان حسناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون."
وبهذه المناسبة الأليمة، نحن في مدونة اخبار وثقافة الحنوب المغربي نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى الأسرة التعليمية وكل من عرفه، سائلين الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
يكتبها الاستاذ الباحث والفاعل الجمعوي الحسين البقالي بن علي


Aucun commentaire