هل جيل زد هوادنى دكاءا والمعلمون في امريكا يعودون الى الوسائل التعليمية التقليدية
المعلمون على الأدوات والخبرات اللازمة لاستثمارها بشكل يعزز التعلم الحقيقي للطلاب.
وأظهرت التقارير كذلك وجود فجوة واضحة بين المدارس الغنية والفقيرة في طريقة استخدام التكنولوجيا، ففي المناطق الأكثر ثراءً، استخدم الطلاب الحواسيب في مشاريع إبداعية وتعاونية متقدمة، بينما اقتصر الاستخدام في المدارس الريفية والفقيرة على تطبيقات أساسية مثل "وورد" و"باوربوينت".
وأدى هذا التفاوت، بحسب مراقبين، إلى ظهور فجوات تعليمية جديدة، رغم أن المشروع أُطلق أساساً بهدف تقليص الفوارق الرقمية بين الطلاب.
وفي سياق متصل، أشار تحليل نشرته وكالة "بلومبرغ" إلى أن جيل "زد" بات يسجل نتائج أدنى من الأجيال السابقة في اختبارات الرياضيات والقراءة والإبداع، في أول تراجع من نوعه ضمن السجلات الأكاديمية الحديثة، رغم التوسع الكبير في الإنفاق على التكنولوجيا التعليمية.
كما تحولت مسألة الوقت الذي يقضيه الطلاب أمام الشاشات إلى محور رئيسي في النقاش التربوي داخل الولايات المتحدة.
وأظهر استطلاع أجراه EdWeek Research Center عام 2021 أن أكثر من نصف المعلمين أكدوا أن الطلاب يستخدمون التكنولوجيا التعليمية ما بين ساعة وأربع ساعات يومياً، بينما أفاد 27% بأن الاستخدام يتجاوز خمس ساعات يومياً.
وفي دراسة أكاديمية نُشرت بمجلة Computers and Education، تبين أن الطلاب الجامعيين يقضون نحو 63% من وقت استخدام الحواسيب داخل القاعات الدراسية في أنشطة لا ترتبط بالمحاضرات، وعلى رأسها تصفح شبكات التواصل الاجتماعي.
ودفعت هذه التطورات بعض المعلمين إلى العودة لاستخدام الوسائل التقليدية داخل الصفوف، ففي مدرسة "غورهام الثانوية" بولاية مين، بدأ أستاذ السياسة الأمريكية جيمس ويلش بإلزام الطلاب بكتابة المسودات الأولى بخط اليد، بعدما لاحظ تراجع جودة النصوص المكتوبة رقمياً وازدياد المقاطع المنسوخة وضعف الترابط اللغوي.
وفي الوقت نفسه، حذرت دراسات حديثة من التأثير المتزايد لتطبيقات الفيديو القصير على تركيز الطلاب.
وأظهرت دراسة أجرتها جامعة بايلور الأمريكية عام 2025 أن تطبيق "تيك توك" يتفوق على المنصات المنافسة في قدرته على جذب المستخدمين وإبقائهم متفاعلين لفترات طويلة، بفضل سهولة الاستخدام ودقة اقتراح المحتوى.
ويرى خبراء أن التجربة الأمريكية أعادت فتح النقاش عالمياً حول التوازن المطلوب بين التكنولوجيا والوسائل التعليمية التقليدية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الشاشات على التركيز والمهارات الأساسية لدى الطلاب
عن البيان
https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-9167978318565584

Aucun commentaire