جمعية قدماء خريجي التاريخ والجغرافيا94.95.96 تحيي السنة الامازيغية الجديدة 2976
تحل السنة الامازيغية وهي سنة مميزة تتداخل فيها العادات الاجتماعية بالطقوس الرمزية، حيث تحرص على الأسر على هذا بالكامل ،
وبكل شرف تحيي جمعية قدماء التاريخ والجغرافيا 94-95-96 هذه السنة في جو مفعم بالبهجة والفرح والمسرات والسلم والامان يوم 28 يناير2026 صباحا بندوة امازيغية يشارك فيها مجموعة من الباحثين الأمازيغيين المشهورين انظر الى الملصق وفي المساء موعد الجمهور مع أمسية فنية متنوعة انظر الى الملصق الخاص بالامسية الفنية.
فجنعية قدماء التاريخ والجغرافيا 94.95.96 جمعية غنية عن التعريف لها اشعاع متقطع الناظ في جميع التظاهرات التي تعرفها بلدنا من أعياد وطنية ودينية ومن ماهو ثقافي ندوات ثقافية على طول العام إلى التكافل الاجتماعي تكافل مع اساتذتهم ورد الجميل ثقافة الاعتراف وايضا التكافل والتضامن وخير مثال تضامن فريد مع زلزال الحوز والىرحلات سياحية الى المناطق الداخية كالجنوب الشرقي المغربي وافران الاطلس المتوسط والمدن الشمالية والى المدن الجنوبية المغربية والى بوكماز ازيلال...
وكل هذايتم في جو عائلي اخوي يسوده التآزر والاشتراك والحب والتضحية والتفاهم والتسامح، ما يعكس الأبعاد الاجتماعية العميقة لهذا العيد. وهذه الجمعية
وتحتل المائده التقليدية مكانة مركزية في إختيارات رأس السنة الأمازيغية، حيث يتم إعداد طبق خاص بهذه الدرجة، أبرزها الكسكس بسبع خضر، والذي يرمز إلى الوفرة والتوازن بين خيرات الأرض. كما أنها متنوعة من منطقة أخرى، في تنوع يعكس الغنى الثقافي للمجال المغربي.
ولا المجلس الطقوس على الطعام فقط، بل إلى عادات متوارثة تحمل دلالات رمزية قوية، من باستثناء الاحتفاء بالأطفال ومنحهم مكسرات أو هدايا صغيرة، تعبيرا عن التفاؤل بسنة جديدة مليئة بالخير. كما يُنظر إلى هذه الطقوس كونها وسيلة لغرس القيم الثقافية في نفوس الأجيال الثقافية.
علاوة على ذلك، تُضفي الفنون الشعبية بعدا قوة خاصة على هذه الغاية، حيث تنظم سهرات فنية تُحييها فرق فلكلورية وتقدم رقصات جماعية وأهازيج أمازيغية، وهذا ماستتجسده الندوة الثقافية والامسية الفنية قصص الأرض والإنسان والبطولات الجماعية، وتؤكد على ذلك تراث اللامادي.
مؤتمر متصل، عصر “إيض يناير” دلالات رمزية واسعة تتجاوز الاحتفالي، حيث ترتبط فيما بينها بعلاقة طبيعية بين الإنسان بالأرض وبالزمن، حيث يبقى هذا العيد لحظة للتأمل في دورة الحياة، وتجديد العهد مع قيم العمل والصبر والطبيعة.
وفيه بعده الهوياتي، الاحتفال برأس السنة الأمازيغية مناسبة لبراز مكانة الثقافة الأمازيغية الوطنية المغربية، كوني خلقا أصيلا ساهم عبر التاريخ في تشكيل الشخصية تمكين المغربي، إلى جزء آخر من الرواية الثقافية. ودائما تعمل جمعية قدماء التاريخ والجغرافيا94.95.96 على ترسيخ الروح الوطنية وتربية على القيم الهواية الوطنية المغربية ونقلها وصقله للاجيال الجديدة
ويكتسي الاحتفال بهذا الهدف الرئيسي خاصا منذ أن قام الملكي السامي القاضي بجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا توقف ويوم عطلة مؤبدا عنه، وهو قراري تاريخي بإرادة ملكية قضائية فيش ترسيخ الاعتراف الوطني بالأمازيغية.
يكتبها : الاستاذ الباحث والفاعل الجمعوي الحسين البقالي





Aucun commentaire