هكذا تم اختتام النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); span style="font-size: large;">اختُتمت أشغال النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، المنظم تحت شعار “المدرس في قلب التحول التربوي”، بحفل ختامي احتفى بنساء ورجال التعليم الذين قدموا مبادرات تربوية مبتكرة،
وأكد المنظمون أن المنتدى يهدف إلى تثمين المبادرات التربوية المبتكرة، وتشجيع المدرسين على تطوير ممارسات تعليمية جديدة تضع المتعلم في صلب العملية التعليمية، بما ينسجم مع توجهات الإصلاح التربوي الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز المدرسة العمومية.
وشكل الحفل مناسبة لتتويج الفائزين في جائزة “أستاذ السنة”، التي تسلط الضوء على التجارب الرائدة في الميدان التربوي وتشجع روح الابتكار والتجديد في طرق التدريس، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع التربية والتكوين
ومن بين أبرز المتوجين خلال هذا الحفل الأستاذة لمياء قلعي، أستاذة اللغة الفرنسية المنتمية إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، التي فازت بالجائزة الأولى
وفي فئة التعليم الابتدائي فاز الأستاذ إسماعيل بواشم، أستاذ التعليم الابتدائي بمدرسة تيموليت التابعة لمديرية أزيلال، بالرتبة الأولى عن مشروع تربوي حمل عنوان “100 يوم للتعلم و100 يوم للتعبير”؛ ويهدف إلى تمكين تلاميذ المستوى الأول من التحدث باللغة الفرنسية بطلاقة عبر مقاربة تشاركية تجمع بين الأستاذ والتلميذ والأسرة.
كما شهد الحفل تتويج الأستاذ مصطفى مروان، أستاذ التعليم الابتدائي بمدرسة “كم الرحى” التابعة للمديرية الإقليمية لورزازات بجهة درعة تافيلالت، عن مشروع تربوي جماعي يحمل عنوان “التربية التراثية والنقل الشفوي”،
<

Aucun commentaire